271: مجرّدٌ من الإضافات..

أن تُنظر لروح الأشياء دون أن تهمّك رِدَاءَاتها الخارجية أمرٌ يحملُ شيئًا من المثالية المُصطنعة، لأنّك لا تتجاوز المظهر بسلاسة بلا ذرّة مبالاة دون أن تكون غارقًا في منتصف الكيان وهائمًا في رغبتك تجاهه أو على الأقل مُستعدًّا للوقوع في حبّه على نفس القدر من الوقوع في كراهيته.


-

271/365


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

10: يوميّات: أم حبيبة وأنا

365: خطّ النهاية: حيث ارتاح العدّاء من الركض خلف أحلامه

6: نقطة تفتيش جديدة: لغة برايل